المراجعات

مراجعة لعبة Clair Obscur: Expedition 33

تاريخ الاصدار: 24 ابريل 2025
مدة اللعبة: 20-30 ساعة للقصة، 60 ساعة للعبة كاملة
نوع اللعبة: تعاقب ادوار، مغامرة، تقمص ادوار
الاجهزة: PC, PS5, Xbox Series X and Series S
الناشر: Kepler Interactive
المطور: Sandfall Interactive

 

القصة

القصة كانت مشوقة كمفهوم لفك غموض الرسامة ولماذا تقوم بهذا التصرف كل سنة، وأعطت اللعبة فرصة للاعب ليعيش هذا اليوم ويرى كيف تتعاطى شخصيات المدينة معه من منظورين للوداع: منظور وداع حزين لكل من بلغ عمره 34 عامًا، ومنظور وداع يحمل أملًا لمن هم في سن 33 للذهاب إلى الرحلة الاستكشافية رقم 33، مع تمني عودتهم بسلام بعد تحرير العالم من هذه الرسامة.

اللعبة قدمت شخصيات مثيرة بلا شك، فمنهم المتأمل، ومنهم الهارب من الواقع البعيد وقوعه، ومنهم من يسعى للمعرفة وتسهيل الطريق لمن بعده إن لم ينجح، ومنهم من تعايش مع الموت وهو ذاهب ليمد يد العون، وأخيرًا من يبحث عن الراحة من كل هذا العذاب.

وتيرة تقديم القصة كانت جميلة جدًا وناسبتني، وقد لا تعجب من يحب البناء الطويل، لكن عليه أن يتذكر أن هذه رحلة استكشافية لأشخاص لم يتبقَ لهم سوى سنة واحدة في حياتهم. القصة تتأرجح بين التقديم المتسارع والتقديم البطيء لبعض الجزئيات، وكان ذلك أمرًا متزنًا لم يزعجني إطلاقًا، لا تسارعه في محاور ولا تباطؤه في محاور أخرى.

في ختام جزئية القصة، قدمت اللعبة مشاهد سينمائية كانت عبارة عن عواطف تطرق أبواب قلبك، وجعلتني أبحث من حولي: لماذا أنا متأثر إلى هذه الدرجة؟ هل من المعقول أن المشاهد والأداء الصوتي قادرين على تحريك مشاعري لهذه الدرجة؟ أم أن المشاهد كشفت لي أنني مرهف الحس إلى هذه الدرجة؟ هي لحظات كثيرة تأثرت بها جدًا، وكنت أصارع فيها عيني، وأتذكر قول الشاعر: “أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت، أيقنت أني لست أملك مدمعي”. كنت أتمنى لو صدرت هذه اللعبة في الشتاء، فلعل قطرات المطر تستر ما تسبب به كاتب القصة ومخرجها والمؤدون الصوتيون للشخصيات. مشاهد عاطفية شاعرية مشحونة بموسيقى خلابة تلامس الأحاسيس والأحزان، مع ومضات من الكوميديا الخفيفة لبعث بعض الأمل بأن هذا العالم لا يزال فيه أمل، وأداء صوتي من ممثلي الشخصيات يتقارع مع الموسيقى وكأنهم في تنافس لمن يهزم عاطفتك أولًا ويسقط أول دمعة منك.

Clair Obscur | Expedition 33

العالم

اللعبة قدمت عالمًا غريبًا، فبين البيئات الحية لا يزال هناك فراغ، وفي هذا الفراغ يكمن شكل آخر من الجمال. بيئات ساحرة وخلابة، حتى الميت منها يبدو جميلًا وساحرًا مثل الحي، وساحات قتال جميلة تستمد خلفيتها من البيئة المحيطة.

تصميم عالم اللعبة ينقسم إلى قسمين: هناك منطقة الـContinent، وهي منطقة كبيرة تقدم فكرة التصوير البعيد، والشخصيات يتحركون بشكل أسرع بين المناطق الصغيرة أو الـ”دانجنات” إن صحت التسمية. يوجد أيضًا أعداء في الخارج وتجار وموارد تستطيع جمعها. وعند دخولك لهذه المناطق الصغيرة التي تكمن فيها أهدافك، سواء كانت قصصية أو استكشافية، تبدأ رحلتك فيها. تصميم هذه المناطق متفاوت بين التصميم المفتوح والتصميم الخطي، وكل منطقة إذا استكشفتها بما فيه الكفاية ستجد فيها زعيمًا جانبيًا يقدم تحديًا مرتفعًا جدًا. هذا الشيء قد يجعلك تقول: هو زعيم جانبي، لماذا أتعب نفسي معه؟ وربما تجد هذا التحدي ممتعًا لدرجة المخاطرة وخوضه، وبكل تأكيد ستجد شيئًا من الرضا بعد هزيمة هذا الزعيم.

جانب الاستكشاف في اللعبة كان مركزًا حول جمع الموارد، وهي كور مضيئة لا تستطيع تفويتها، فإما أن تكون أموالًا أو Pictos أو موارد لتطوير أسلحتك أو أسلحة حتى.

Clair Obscur: Expedition 33 desvela nuevos detalles antes de su Lanzamiento - PowerUps

أسلوب اللعب (Gameplay)

أسلوب اللعب في اللعبة يمزج بين الاستراتيجية وسرعة البديهة، فأنت مطالب بالتفكير الاستراتيجي في الهجوم، وطرح خياراتك، وبناء تشكيلة مهارات متتالية تهلك من يواجهك، وفي الوقت نفسه أنت مطالب بسرعة رد الفعل على هجمات الأعداء بالخيارات الدفاعية. هذا ما يزيد التوتر والقلق، إذ إن جزءًا من الثانية قد تخطئ فيه يدمر خططك، فتنتقل من موقف من يدير المعركة ويخطط لهجمة قاسية تهلك من أمامه إلى موقف من يشكك في سرعة ردود فعله ويحاول علاج شخصياته وتدارك ما يمكن تداركه.

اللعبة تقدم في جانب الهجوم استعمال الضربة العادية، ومقابلها تحصل على نقاط AP تستهلكها في استعمال مهاراتك المكونة من 6 مهارات، ولكل منها تكلفة AP خاصة. بجانب ذلك، وكغالبية ألعاب تعاقب الأدوار، يمكنك استعمال عناصر (إعادة إحياء من مات، شحن الـAP، إعطاء نقاط صحة)، ويصاحبها إمكانية التصويب والإطلاق، لكن كل طلقة ستكلفك نقطة AP. فائدة الطلقات تكمن ضد الأعداء الطائرين وأيضًا في كسر دروع الأعداء. وأخيرًا، قدمت اللعبة هجوم الـGradient، وهو هجوم له عداد خاص يمكنك شحنه بكثرة استهلاك الـAP في مهاراتك.

من ناحية الدفاع، ظننت أن الدفاع في اللعبة لن يكون شيئًا أساسيًا ومؤثرًا، وأنه شيء “اختياري” إذا قمت به يرفع من حظوظك في المواجهات، وأنه ملزم في بعض الضربات فقط. لكنني تفاجأت بأن الشيء الاختياري فعلًا في اللعبة هو رفع الراية البيضاء إن لم تكن مستعدًا لتحمل مسؤولية نفسك دفاعيًا. اللعبة لا ترحم، لا ترحم، لا ترحم، وأنصح من لا يفضل المراوغة والتصدي ألا يقترب منها لسلامته. اللعبة تقدم أربعة أشكال من الدفاع، جميعها إجبارية: المراوغة، التصدي، القفز، وGradient.

في جانب المراوغة والتصدي، تخبرك اللعبة منذ البداية أن المراوغة أسهل من التصدي. لا تتصدَ إلا إذا كنت واثقًا 100% أنك قادر على توقيت التصدي بشكل مثالي، فحتى 99% ليست كافية. الأفضل لك في بداية كل قتال، خصوصًا مع الأعداء الجدد، ألا تغتر بنفسك كثيرًا وتسرد إنجازاتك في الألعاب الأخرى، فقط التزم بالمراوغة حتى تفهم عدوك ومتى يضرب وبماذا يضرب، وبعدها ستستحق الثقة للتصدي. جانب القفز هو أسهل نوع دفاع بحكم أن ضرباته مميزة، لكنه يظل مباغتًا بسبب مزج بعض الأعداء والزعماء لهجمات تتطلب القفز مع هجمات أخرى تخذلك فيها سرعتك غير المصحوبة بالبديهة. أما الجانب الأخير، وهو الدفاع ضد هجمات الـGradient، نعم، حتى الأعداء لهم هذا النوع من الهجوم. وبكل أمانة، عندما قدمت اللعبة لي هذا الخيار، فقدت الأمل في سرعتي، فأنت هنا تعرف ماذا تفعل لكنك لا تعرف متى. المشكلة أن هذه الضربات إما تكون قاتلة أو مدمرة لصحة شخصياتك، لكن إذا تصديت لها، ستشن شخصيتك هجومًا مضادًا مرتفع الضرر تلقائيًا. لا توجد ضربات في اللعبة غير قابلة للدفاع إطلاقًا، والحمد لله أنه لا توجد هجمات هكذا. مع تنوع طرق الدفاع ولكل منها ضربة معينة، بجانب صراعك النفسي: هل أتصدى أم المراوغة هي الحل؟ كان التوتر يتصاعد، خصوصًا ضد الزعماء أو في حالة أخطأت في التخطيط ولا تستطيع تحمل تكاليف إضافية من الجانب الدفاعي. هذا الأمر قدم صعوبة رائعة وانغماسًا أروع.

Clair Obscur: Expedition 33 Hands-On Preview

أخيرًا، المواجهات في اللعبة، على عكس تصنيفها كلعبة تعاقب أدوار، كانت تجذب اللاعب، فبدلًا من لعب دورك والانشغال بشيء حتى ينتهي العدو من دوره، أنت هنا منغمس أكثر في مواجهات ديناميكية، فأنت مجبور على التركيز 100% في شاشتك للدفاع عن نفسك. هذا المزيج بين الاستراتيجية في الهجوم والتفاعل في الدفاع كان بلا شك ممتعًا جدًا، ويقدم مستوى رضا عالٍ وتنوعًا في مستوى المواجهات بناءً على تشكيلة الأعداء أو الزعيم الذي أمامك. مواجهات انتصرت فيها في غضون نصف دقيقة أو دقيقة، ومواجهات تنفست فيها الصعداء بعد ربع أو ثلث ساعة من الكر والفر. فوز آخر تحصده اللعبة بعد تألقها في جانب القصة.

الآن نصل إلى جزئية قد أوصف بسببها بأنني لا أجيد اللعب، لكن اسمعوني أولًا. اللعبة هذه لا ترحم، وأعنيها بالمعنى الحرفي، فبسبب أسلوب الدفاع التفاعلي الذي يعتمد عليك، اللعبة لا ترحمك إطلاقًا في هذا الجانب. بدأت اللعبة على الصعوبة المتوسطة حتى ربعها تقريبًا، واصطدمت بزعيم أي خطأ دفاعي ضده يكلفني إعادة معركة مدتها ربع ساعة. قررت تخفيض الصعوبة، وتعهدت لنفسي بأن أعيدها إلى المستوى المتوسط إذا شعرت بأنني كسرت اللعبة. وبكل أمانة، توقعت أن المستوى السهل، مثل أغلب الألعاب في وقتنا الحالي، هو عبارة عن مستوى تمسك فيه اللعبة بيدك لأنك لا تجيد السير وحدك. لكن بشكل مفاجئ، حتى المستوى السهل كان فيه تحديات مرضية، ولم أشعر إطلاقًا بأنني متفوق على أعدائي أو أنني كسرت اللعبة. فحتى في هذا المستوى، هناك ضربات لا أستطيع إدراكها، وأعداء يقدمون تحديًا مرضيًا جدًا، وزعماء لا يرحمونني بسبب مستوى الصعوبة، وجعلوني أوقن بأن قراري كان صحيحًا، فلا أستطيع تخيل مواجهتهم في المستوى المتوسط إطلاقًا. أنصح وبشدة أن تلعب اللعبة على أسهل مستوى، وإذا شعرت بأنك سريع بما يكفي، ارفع الصعوبة. وكل التمنيات بالتوفيق والنجاح لمن يلعبها على أعلى مستوى صعوبة، فهؤلاء من كوكب آخر بلا شك.

I'm nervous about Clair Obscur: Expedition 33, but only because I desperately want it to succeed

الصوتيات

جانب الصوتيات في اللعبة بلا شك هو نقطة قوة. قدمت اللعبة مجموعة ألحان متنوعة رائعة جدًا تستهدف الأحاسيس وتحطم فؤادك، فحتى بعد الانتهاء من جلسة اللعب والذهاب للنوم، كل ما يدور في رأسي هو الألحان التي قدمتها اللعبة لي اليوم وكيف أنها عالقة في ذهني مع ومضات تذكر لما كانت هذه الألحان تصف.

الأداء الصوتي في اللعبة وتشكيلة الممثلين المختارة تم اختيارهم بعناية بلا شك، وكانوا على قدر المسؤولية. كل الممثلين كانوا مؤثرين بأداءاتهم وجعلوني أتعلق بشخصياتهم جدًا. دخلت اللعبة وعيني متركزة على “جينيفر”، مؤدية شخصية “Maelle”، وبلا ذرة شك لم تخذلني بالأداء الصوتي، وأعادتني إلى أمجاد تألقها بشخصية “Shadowheart” من Baldur’s Gate 3. أتمنى أن أراها هي وجميع من شارك في هذه اللعبة في ألعاب قادمة، فأنا أصبحت مغرمًا بهم بلا شك.

أخيرًا، في جانب الصوتيات، كانت صوتيات المواجهات وتنوع العناصر بين الجليد والنار وأصوات التفادي والتصدي وكل ما يدور في أرض المواجهة مرضية جدًا وتحسسني بوقعها.

المرئيات

التوجه الفني والبصري في Expedition 33 كان فريدًا ومميزًا بلا شك، واستغل المحرك المستخدم مؤخرًا بأفضل استغلال، مقدمًا بيئات متنوعة وساحرة للعين. هذا الشيء لم يقتصر على البيئات فقط، فحتى تصميم الشخصيات كان جميلًا جدًا ومرضيًا. قدمت اللعبة تنوعًا رائعًا في تصميم الأعداء والزعماء، وتنوعهم في التصميم كان ينسجم مع البيئة المتواجدين فيها، بالإضافة إلى أن تصاميمهم المختلفة تؤثر في جانب أسلوب اللعب، فكل عدو بتصميم مختلف عن الآخر يتطلب منك دراسته وتذكره: كيف تتصدى له؟ ما هو العنصر المؤثر فيه؟ وإذا تقدم لك أكثر من عدو بتصاميم مختلفة، ماذا تفعل ومن تتخلص منه أولًا لتسهل على نفسك المواجهة؟

استمرارًا للجمال البصري في اللعبة، فهي تقدم واجهة مستخدم جميلة جدًا وعملية، سواء في المواجهات أو خارجها، وابتعدت عن الحشو المبالغ فيه لواجهة المستخدم، وكأنها صفحة يجب تعبئتها بكل شيء، سواء كان مفيدًا للاعب أم لا.

Clair Obscur: Expedition 33 - On a joué au RPG français pendant 3 heures et le charme fait toujours effet

الأداء التقني

انتقالًا إلى الجانب التقني من اللعبة، فهي تقدم خيارين مثل غالبية الألعاب في هذا الجيل: خيار الجودة والأداء. في بداية تجربتي، وسهوًا، جربت اللعبة على خيار الجودة لمدة ساعة تقريبًا، وبكل أمانة لم يعجبني إطلاقًا بجانب فارق الإطارات، إذ لم أشعر بالارتياح باللعب بطور الجودة. وعند التحول إلى طور الأداء، تحسن كل شيء: إطارات أفضل وشكل أفضل بالنسبة لي شخصيًا. على عكس ألعاب كثيرة، طور الأداء هنا لم يظلم اللعبة إطلاقًا، فما زالت مبهرة جدًا وخلابة. لم أصادف أي خلل تقني أو مشاكل طوال فترة اللعب.

تخصيص الشخصيات وتطويرها

في جانب تخصيص الشخصية، قدمت اللعبة الأسلحة، شجرة المهارات، ورفع نقاط الشخصية من ناحية الهجوم، الدفاع، الحظ، وغيرها، بجانب الـPictos والـLumina، وهذه كلها أمور قابلة للتخصيص لكل شخصية، وجميعها كانت ذات تأثير قوي. فعلى سبيل المثال لا الحصر، شخصية “Maelle” تفاجأت بها، ففي ظل أن جميع الشخصيات كانت تملك حوالي 500 نقطة صحة، كانت متفردة بأكثر من 1000 نقطة، وأنا في حالة صدمة من هذا التغيير. عدت وتتبعت خطوات التخصيص، فلاحظت أنني قمت بتركيب Pictos ترفع نقاط الصحة بشكل كبير جدًا. وعندما جربت “Maelle” بفكرة أن صحتها مرتفعة، اكتشفت أن هذا الشيء يناسبني جدًا، وأحببت الشخصية وأصبحت أساسية في تشكيلتي. أيضًا، هذا الأمر أعطاني الضوء الأخضر لاستغلال النقاط في أمور أخرى دون أن أحمل هم الصحة. وفي مثال آخر مع شخصية “Lune”، وأثناء التخصيص، قمت ببعض التغييرات، وبعد قتال واحد فقط اكتشفت أنني كنت أدمر الشخصية طوال فترة لعبي، فكنت أتجاهلها وجميع الـPictos لديها كانت ضعيفة ولم تكن ذات فائدة كبيرة. فقمت بالتعديل عليها بعض الشيء، فإذا بها من شخصية أستعملها “كهيلر” فقط إلى شخصية تعطيني 40 ألف نقطة ضرر متتالٍ بإحدى المهارات.

في جانب الأسلحة، تقدم اللعبة 3 مفاهيم تحدد اختيارك للسلاح: أولًا، هل السلاح يحتوي على عنصر أم لا؟ مثل الجليد أو النار وغيرها. ثانيًا، ما هي النقاط الشخصية التي يمكن تعزيزها لزيادة ضرر السلاح؟ مثل أن السلاح لديه تصنيف B للصحة وC للحظ، فهذا يعني أنه كلما رفعت نقاط الصحة والحظ لدى شخصيتك، سيرتفع معها مقدار الضرر لهذا السلاح. وأخيرًا، مفهوم التطويرات، فمع وصول السلاح لمستوى 4 يقدم لك ميزة، مثل إحدى أسلحة شخصية “Maelle” التي يسبب ضررها الحرج احتراق الأعداء. وعند تطوير السلاح للمستوى 10، تفتح لك ميزة أخرى مثل أن الضربات العادية تسبب حرق الأعداء، وعند المستوى 20 للسلاح، يقدم لك الميزة الأخيرة، وهي فرصة تطبيق ضرر حرج بنسبة 100% عندما تكون “Maelle” في وضع “عدم وجود وضعية”.

Clair Obscur: Expedition 33: Reimagines turn-based combat - GadgetMatch

الـPictos والـLuminas هي عناصر ثلاثة تضعها على شخصياتك، تقدم لك ميزة مثل رفع ضرر الشخصية بنسبة 25% عندما تكون صحتها كاملة، ويصاحب هذه الميزة رفع نقاط الشخصية. فهذا الـPictos بالتحديد يقدم لك 876 نقطة صحة إضافية و373 نقطة دفاع. والأمر لا ينتهي هنا، فعند تجهيزك لهذا الـPictos وفوزك بأربع معارك، يصبح بإمكانك تفعيله في قائمة الـLuminas، وهذا يعطيك ميزة الـPictos دون أن تضعه على الشخصية، مما يرفع من التنوع والتخصيص. فأنت باستمرار ستقوم بتغيير تشكيلتك من الـPictos لفتحها في قائمة الـLuminas وتفعيلها للشخصيات الأخرى والاستفادة منها بأفضل شكل ممكن.

اللعبة تقدم شجرة مهارات منفردة لكل شخصية مع تنوع في خصائصها من مهارات دفاعية إلى مهارات دعم إلى مهارات تقدم ضررًا عاليًا، وهذا يقدم لك خيارات كثيرة لإدارة شخصياتك، فتضع مهارة تحرق الأعداء في شخصية ومهارة أخرى تصعقهم في شخصية أخرى.

اللعبة تقدم نظام المستويات، ومع كل مستوى تصل إليه شخصياتك، يصبح بإمكانك وضع 3 نقاط في خصائصهم (الصحة، الهجوم، السرعة، الدفاع، الحظ). نقاط الشخصيات لها ارتباط وثيق بكل ما قمت بتخصيصه في الشخصيات، فمثلًا مع شخصية “Maelle”، كان تركيزي دائمًا على الضرر والدفاع، متجاهلًا الصحة لأنني جهزتها مسبقًا بـPictos ترفع من نقاط صحتها بشكل كبير.

جانب آخر في الشخصيات هو أن لكل شخصية متطلب معين من خلاله تستطيع زيادة ضرر الشخصية، وهذا المتطلب يختلف بين جميع الشخصيات القابلة للعب. على سبيل المثال، شخصية “Gustave” لديه قدرة الشحن، ويتم شحنها بعدد الضربات التي يوجهها للعدو حتى تصل إلى 10، وبعدها يستعمل مهارة ذات ضرر قوي جدًا على الأعداء. ومثال آخر، شخصية “Maelle”، متطلبها يختلف تمامًا، فهي تعتمد على الوضعيات (بلا وضعية، دفاعية، هجومية، وضعية Virtuose). بلا وضعية لا تقدم إضافات، أما الدفاعية فتقلل الضرر المتلقى مع إمكانية الحصول على نقاط AP مع كل مراوغة وتصدي، والهجومية تزيد ضرر “Maelle” وفي الوقت نفسه تزيد الضرر الذي تتلقاه من الأعداء، أما الوضعية الأخيرة، Virtuose، فتعطي زيادة ضرر قدرها 200%. الاختلاف في هذه الوضعيات ينوع استخدام المهارات، فهناك مهارات تجعل “Maelle” تنتقل بعدها إلى وضعية الدفاع مثلًا أو الهجوم، وهناك مهارة إذا كان العدو محترقًا، تنتقل “Maelle” بعد ضربه تلقائيًا إلى وضعية الـVirtuose. جانب المتطلبات هذا يزيد من الأفكار ودمج المهارات فيما بينها واستغلالها بطريقتك الخاصة وأسلوب لعبك، ويضيف عمقًا جميلًا لأسلوب اللعب وتنوعًا في تشكيل الشخصيات.

Clair Obscur: Expedition 33 Prepares a 2025 Voyage You Won't Want To Miss | RPGFan

في جانب المحتوى الجانبي، قدمت اللعبة التخييم، وفيه يمكنك الحديث مع الشخصيات وتطوير أسلحتك وعتادك، بالإضافة إلى إمكانية زيارة عالم لتطوير المهارات ورفع نقاط الشخصيات. اللعبة أيضًا قدمت التجارة مع مخلوقات الـGestral، لكنهم لن يبيعوك أفضل ما لديهم حتى تثبت لهم أنك مقاتل يستحق أن ينال شرف شراء أفضل ما يقدمون، فعليك مواجهتهم وهزيمتهم، وبعدها سيسمحون لك بكل حب أن تعطيهم أموالك. وعلى ذكر التجارة والأموال، فهذا جانب لا تحتاج أن تحمل همه، فاللعبة كريمة جدًا في اقتصادها، وطوال فترة لعبي لم أصادف ولو مرة واحدة شعرت فيها بأنني بحاجة إلى جمع مال إضافي لشراء شيء. هذا شيء أقدره جدًا، إذ لم يُجبرني على الذهاب والخوض في مواجهات والاستكشاف فقط لجمع المال.

كلعبة تعاقب أدوار، مدة قصتها 20 ساعة هي بلا شك شيء مرضٍ بالنسبة لي، وشيء أتمنى أن أراه كثيرًا. مفهوم تعاقب الأدوار أحبه جدًا، ودائمًا ما أبغض من لديه طاقة ليستثمر 60 ساعة وأكثر في هذا النوع من الألعاب، وهو أمر لا أستطيع القيام به إلا مع النوادر. هذه النقطة بالذات كانت من الأمور التي جعلتني متلهفًا جدًا للعبة وأنتظرها بفارغ الصبر. أتمنى أن تتعلم الصناعة من هذه اللعبة أننا نحتاج إلى ألعاب تعاقب أدوار بمدة قصة تناسب فئة أكبر من اللاعبين.

في ختام مراجعتي للعبة Clair Obscur: Expedition 33 وبعد ان اخذتكم معاي في رحلة لجوانب اللعبة ورؤية ماقدمته وبعد ان قراءتم كيف ان قصتها ومشاهدها السينمائية اثرت فيني، اسلوب لعبها تصارع معي وقدم لي تجربة فريدة ممتعه يتحداني بها حتى بعد خفض صعوبتها، مرئياتها وكيف لها ان تسحر عيني، موسيقاها التي سهلت تدميري نفسيا، اداء شخصياتها الذي علقني بهم واداء تقني لا تشوبه شائبه، لم اتوقع ان تؤثر فيني هكذا وبكل تأكيد لم اتوقع ان تكون هذة هي لعبة تحمست لها بانه اخيرا توجد لعبة تعاقب ادوار بمدة معقولة ساستمتع بها بكل تاكيد، نعم استمتعت بها، نعم كانت تجربة.

الايجابيات
  • قصة مشوقة وعاطفية تم تقديمها بمشاهد سينمائية رائعة جدا
  • عالم جميل وساحر يمتع الاعين ويستحق التأمل
  • اسلوب لعب فريد يقدم مزيج ممتع مابين الاستراتيجية في الهجوم والتفاعل في الدفاع
  • موسيقى خلابة واداء صوتي يفوق الوصف من الممثلين
  • توجه فني فريد وجميل يقدم قوائم و واجهة مستخدم عملية وجميلة مبتعده عن الحشو الزائد
  • تنوعية في تخصيص الشخصيات مما يدعم امكانية تطبيق افكار كل لاعب
السلبيات
  • كان بالامكان تقديم طور تدريبي مكثف لانظمة الدفاع لتمرين اللاعب اكثر عليها ومساعدته في تخطي صعوبتها كونها جزء اساسي من اللعبة و الاعداء يقدمون تنوع في اشكالهم وضرباتهم مما يضيف تحدي اخر بجانب اتقان الدفاع
التقييم النهائي - 10

10

التقييم النهائي

قصة شاعرية تتلاعب بمشاعرك واحساسيك، اسلوب لعب انغماسي يتطلب منك الاستراتيجية وردات الفعل، عالم خلاب ومتنوع موسيقى خيالية تحرك عواطفك واداء صوتي خيالي، تجربة Expedition 33 فريدة بدون اي ذرة شك فهذة التحفة هي ليست مستقلة بالمسمى التجاري فقط بل هي ايضا مستقلة برحلتها الشاعرية الفريدة عن غيرها من الالعاب و رحلة تسطر اسمها في الصناعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من قيمزم

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading