
مراجعة لعبة Darwin’s Paradox!
| الناشر | Konami |
| تاريخ الإصدار | 2 أبريل 2026 |
| التصنيف | قفز عبر المنصات (بلاتفورم)، ألغاز، تخفي |
| منصة المراجعة | PS5 |
| المنصات | PS5, Xbox Series X/S, Switch 2, PC |
القصة
تبدا قصة اللعبة بعرض لشركة اغذية باسم “UFOOD” تقدم فيه منتجها الجديد وهو حساء الاخطبوط والمشكلة هنا هو انك البطل الاخطبوط “داروين” اهم مكون لهذا الحساء بالاضافة الى صديقك الاخطبوط الاخر ومن هنا يتم اصطيادكم من قبل “UFOOD” وبداية رحلتك للحريه والبحث عن صديقك
قصة اللعبة ادت ماعليها بجعل هناك هدف لاسلوب اللعب المتركز على القفز عبر المنصات (بلاتفورمنق) والالغاز بالاضافة الى التخفي ولكن نهاية اللعبة كانت غريبه جدا وكنت انتظر لما بعد الـCredits هل هناك مشهد خفي او لا وللاسف الاجابة لا
اسلوب اللعب
صادفنا مؤخرا الكثير من الالعاب الي تقتبس الحيوانات كابطال و تقتبس منهم ميكانيكس اسلوب اللعب وهذا ماوجدته هنا. فانت تحس فعلا بانك تلعب باخطبوط وليس مجرد تصميم للشخصية، سواء من التسلق على الجدران والاسقف بفضل المجسات أو السباحة ، أو التخفي عن طريق ميزة التمويه الموجودة في هذا الكائن العجيب بالاضافة الى اطلاق الحبر.
بالنسبة لجوانب القفز عبر المنصات (بلاتفورمنق) فالحقيقة أن القفز كان يحتاج لصقل أكبر، من خلال التجربة لاحظت أن بعض القفزات تتطلب دقة عالية تسبب الاحباط إذا لم تكن في المكان الصحيح للقفز وهو ماقد يكون عيب مستفز كون اللعبة تقدم لحظات مطاردة و لحظات تفادي كثيره
جانب التخفي في اللعبة جيد لكن توقعت ان يكون اكثر من جيد خاصة وأن اهتمامي باللعبة بدأ بسبب اقتباساتها من سلسلة MGS المحبوبة الى قلبي، ورغم وجود لمسه أيقونية مثل علامة التعجب ‘!’ والصوت الشهير عند اكتشافك إلا أنها للاسف كانت محدودة في منطقة معينة باللعبة
بحكم استخدامهم لعنوان MGS كتسويق في احد العروض انصدمت من عدم توفر الميكانيك الشهير بالعاب MGS وهو الدخول في صندوق والعبور امام اعين الاعداء ولكنهم للاسف استبدلوه بميكانيك أقل إثارة واكثر عقابا للاعب مثل الزحف تحت العربات وعند اكتشافك العدو يركل العربة ويعيدك للبداية، مع ذلك قدمت اللعبة فكرة مبتكرة في الماء استغلالاً لكون البطل اخطبوط عبر إطلاق الحبر والعبور من خلاله، وهي ميزة رائعة لكنها لم تُستغل بالقدر الكافي بنظري وكنت أتمنى لو أتيح لنا زر مخصص لإطلاق الحبر بشكل لحظي كما ظهر في احد المشاهد السينمائية، وبجانب الحبر ميزة التمويه ايضا رأيت انها الاقل استغلالاً في اللعبة وكان بالامكان استغلالها بمراحل اضافية خاصة فيها استكمالاً لجانب التخفي فنظام العقاب في اللعبة عند اكتشافك هو الموت المحتوم ماعدا نقطة الزحف اسفل عربه مثل ماذكرت سابقا يكون العقاب هو اعادتك للبداية بدون موتك، وعلى ذكر الموت فاللعبه من ناحية نقاط الحفظ كانت كريمة وتقريبا في كل منطقة مهمة يكون هناك نقطة حفظ في بدايتها ومرات تكون نقطة الحفظ في المنتصف ايضا اذا كان اللغز او القفز عبر المنصات طويل بعض الشيء وقد تموت بسببه كثيرا
قدمت اللعبة مناطق عديدة بتنوع رائع سواء تحت الماء أو على سطح الأرض ولو أن مناطق السطح كان لها النصيب الأكبر، وكان الانتقال بينها موزون بحيث لم يراودني اي ملل من منطقة معينة او شعور بتكرار وبالطبع كونك أخطبوطاً كانت المناطق المائية هي الأفضل من حيث سرعة الحركة بحيث تتيح لك اللعبة ميزة الاندفاع “Dash” بالضغط على زر X، وكنت أتمنى لو كان الاندفاع يتم بالضغط المطول بدلاً الضغط المتكرر
أما الألغاز فقد اختلفت بطبيعة الحال بين السطح والماء فكل منطقة لها طابع وتركيز على أحد جوانب الميكانيكس فمثلاً، ركزت إحدى مناطق السطح على توقيت القفز، بينما ركزت منطقة مائية على الهروب والعبور من الفجوات الضيقة. وهنا أستحضر ما قلته سابقاً حيث اني تمنيت لو تم تخصيص منطقة كاملة لميزة التمويه، فرغم وجود منطقة لها إلا أنها لم تكن كافية، وكان من الأفضل تقديمها بشكل أعمق تحت الماء ايضا
واستكمالا مستوى الالغاز والقفز عبر المنصات بالنسبة لي شخصياً كان ممتع ويقدم تحدي رائع وربما هذا الامر ينعكس على كوني شخص لا العب الكثير من هذه الالعاب ولكن قد اتخيل ان من لعب العاب قفز عبر المنصات كثيره ربما لن يشاهد مستوى جديد هنا لكني واثق بان نقطة اللعب باخطبوط ستكون هي الشيء الجديد والمميز التي تقدمها اللعبة
واخيرا على عكس ما يشتكون منه اللاعبين موخراً من نظام التلميحات بالالعاب والتسهيل المبالغ فيه، رغم ان اللعبه لم تقدم الغاز ثورية وصعبه ولكنها احترمت اللاعبين بتقديم نظام تلميحات يطلبه اللاعب بنفسه وحتى ان هذي التلميحات لا تكون واضحة 100% مثل ماتفعل بعض الالعاب، هي مجرد تلميح وليس حلا كامل وهذا ما احترمته من قبل المطورين.
التقديم الفني
التوجه الفني والاخراجي للعبه اعجبني جدا وقد تكون احدى ايجابيتها ولاحظت بان كونامي موخرا بالالعاب الصغيرة التي تنشرها تكون فكاهية اكثر من انها تجربة درامية جدية لان بداية احداث اللعبة ذكرتني في لعبه اخرى من كونامي وهي “Deliver At All Costs” بتقديم رسوم كرتونية مع لمسات واقعية واسلوب فكاهي خصوصا اني كنت انتظر ظهور “ستيفين” وهو طائر النورس الذي يمقت بطلنا “داروين”، الالوان ايضا باللعبة كانت جميلة واستذكر هنا منطقة معينة كانت مظلمة جدا وبحكم استخدامي لشاشة اوليد هذي كانت من اندر الالعاب التي تقدم ظلام دامس فعلا فالشيء الوحيد الذي كان ظاهر لي في الشاشة هي عيون الاخطبوط الصغيرة في منتصف السواد الدامس وهو ينتظر مرور الضوء للكشف عن مواقع الالغام المائية لتجنيها، وهو امر قد لا افكر فيه سابقا ولكن من الواضح ان ترند شاشات الاوليد ولعبة RE9 هي احدى الاسباب التي لفتتني لاكتب هذا كله عن منطقة بسيطة في لعبة اخطبوط!
اداء تقني
في الجانب التقني، فالحقيقة أن أداء اللعبة كان مستقراً بشكل ‘ثوري’ في جيلنا الحالي ولم أكن أعلم أن اللعبة محركها Unreal Engine 5 المعروف بالاسم الايقوني Stutter Engine 5 إلا عند نهايتها، وهذا بحد ذاته شهادة على استقرار اللعبة ولم اصادف اي Stutter فيها رغم انه شيء معتاد من هذا المحرك.
أنهيت اللعبة بالكامل في ‘وضع الأداء’ الذي كان ممتازاً بينما وضع ‘الجمال’ كان بعيداً كل البعد عن اسمه؛ فلا هو قدم قفزة بصرية جميلة بنظري ولا حافظ على استقرار الإطارات كوني لاحظت ان هناك مشكلة فيها بجانب انها اصلا 30 في لعبة 2.5D مما جعلني أعود لوضع الأداء بعد ثوانٍ قليلة من تجربته
ملخص المراجعة
التقييم النهائي - 7.5
7.5
تجربة مميزة بتقديم كائن الاخطبوط كبطل في لعبة تخفي وقفز عبر المنصات مع الغاز تقدم تحدي جيد ولكن كان بالامكان استغلال ذلك اكثر، لعبة خفيفة تستحق ان تكون محطة للاستراحة بين الاصدارات الكبرى القادمة






