
انطباع مبدئي Resident Evil Requiem
لايخفى على أحد كون الجزء التاسع من سلسلة ريزدنت إيفل أحد اكثر الألعاب انتظارا هذا العام، فنحن هنا نتكلم عن أول جزء تعود فيه شخصية ليون للواجهة بجزء رئيسي منذ الجزء السادس في 2012.

هنا بفريق قيمزم حصلنا على فرصة تجربة قرابة 5 ساعات من اللعبة من كابكوم جربنا فيها اللعبة بشخصيتي ليون وغريس وخرجنا بانطباعات إيجابية تؤكد لنا إننا مقبلين على أحد أفضل 3 أجزاء بالسلسلة.
الانطباع الأولي وماقبل التجربة:
قبل التجربة، لم نكن واثقين تماما ان كنا سنحب هذا الجزء أم لا؛ ويعود هذا لطريقة تشويق الشركة غير المعتادة بالاضافة لحديث الشركة بشكل دائم عن موضوع منظور اللعبة وكأنها مترددة حول تأكيد المنظور الأساسي للعبة.
الحكم مابعد التجربة:
بعد العديد من الشائعات، أكدت كابكوم بنفسها أن شخصية ليون بالفعل عائدة بل ستكون قابلة للعب لمدة نصف اللعبة تقريبا بجانب غريس، وفي تجربتنا هذه لعبنا بالفعل بالشخصيتين ومن الممكن تلخيص التجربة بالتالي

تبدأ التجربة بليون لنرى معه أمورا عائدة من الجزء الرابع كترتيب الحقيبة، مع تركيز كامل للأكشن والقتال الناري، مع عودة لميكانيك التصدي من ريميك الرابع وزيادة قوته ليصبح قادرا حتى على صد المناشير.


حين تجرب ليون ستشعر بقوته وخبرته، ويعود السبب لتعدد ترسانة أسلحته كذلك فنحن نتحدث عن:
- فأس للتصدي مثلًا والقتال اليدوي المباشر.
- فرد ناري
- شوتقن
- المنشار الذي تستطيع التقاطه من الأرض والقتال فيه.
- بالإضافة للعديد من الأسلحة التي لم تستعرضها الشركة.
حاولت اللعب بالمنظورين الأول والثالث (علما أن تغيير المنظور في اللعبة ممكن بأي وقت دون شاشات تحميل أو انتظار) ولم أستطع حقيقة المواصلة فطريقة تصميم القتال والأكشن معه بالإضافة لكونه مناطقه أوسع من مناطق غريس حالت بيني وبين الاستمتاع فيه، فاكملت تجربتي بالمنظور الثالث، الأمر الذي أعطاني شعورًا واضحًا بأن اللعبة صممت لدعم المنظورين من الأساس حسب الشخصية التي تلعب فيها.
القصة والمشاهد السينمائية:
مما لعبت في هذا الديمو على الأقل، وجدت القصة مثيرة للاهتمام وتبدو مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بقصة السلسلة الأساسية على خلاف أجزاء إيثان مثلًا التي لاتعطيك هذا الانطباع مباشرة، باهتمام واضح بإخراج المشاهد السينمائية لإيصال تعابير الأوجه بالأخص تعابير غريس بأفضل شكل ممكن.


تجربة غريس:
بعد الانتهاء من ليون تحولت اللعبة لتجربة غريس والتي بدأت مباشرة من المنظور الأول ولسبب وجيه؛ فتجربة اللعب فيها أقرب لرعب البقاء، بحقيقة محدودة وندرة بتوزيع الرصاص ومناطق ضيقة والعديد من الألغاز، فنحن نتحدث عن وجود وحش يطاردك ولو أنه ظهوره كان محدودا وغير عشوائي، بخلاف ظهور مستر اكس مثلا في الجزء الثاني. يركز المطارد على جزئية معينة في المرحلة مع وجود مطارد مختلف لكل منطقة. (من الجدير بالذكر أن التجربة أتيحت لنا على الصعوبة المتوسطة.) حتى إنك تبدأ دون أسلحة لتشعر بالضياع والرعب الذي تشعر به غريس فور بدء جزئيتها؛ لانعدام خبرتها.



التصنيع:
تستطيع صنع الرصاص وأدوات العلاج وذلك بعد تطوير إمكانيات شخصيتك واتاحة المزيد من خيارات التصنيع سواء بليون أو غريس ورغم تخوفي من احتمالية كسر عنصر البقاء عند تصنيع الرصاص لكون أغراض التصنيع موزعة بكثرة لحد ما وقد يلغي أو يكسر أحد أهم أركان اللعبة، لهذا أرى تقليل الموارد أمرًا ضروريًا وهو الأمر الذي يبدو أن الشركة تعمل عليه.

تغييرات في المنظور الأول:
حصل المنظور الأول هذه المرة على تغييرات كبيرة بأسلوب التصويب، الأمر الذي لطالما أزعجني في الجزئين السابع والثامن. هنا أصبح اقرب للاعب وأوضح بالتصويب ويزيد من اندماجك كلاعب.
غيرت كابكوم نهجها هنا فحتى مع كون غريس مصممة بشكل أساسي للمنظور الأول، تأتي المشاهد السينمائية بزوايا مختلفة للكاميرا مع وجود زوايا إخراجية متعددة. الأمر الذي يجعلها مختلفة عن إيثان وينترز والذي كانت مشاهده تعرض بشكل أساسي من منظور اللاعب دون وجود ملامح واضحة له كشخصية.
من الأمور الإيجابية أثناء تجربة اللعب بالأخص تجربة رعب البقاء عند غريس أن الشركة قللت الشركة من التلميحات المباشرة (كاللون الاصفر) في تجربتنا الأمر الذي عزز من جو اللعب
تقنيًا:
جربنا اللعبة على جهاز PS5 العادي وعملت بأداء ممتاز في الجزئية التي جرّبناها مع 60 إطارا ثابتة معظم الوقت، برسوم محسنة بشكل واضح عن التي رأيناها في الجزء الماضي ليواصل محرك re engine تفوقه بألعاب السلسلة. وعدت الشركة بدعم أوسع لتتبع الأشعة في PS5 Pro لكن لم تتح لنا تجربته.
تحسن كبير في التوطين والترجمة!
لطالما كانت كابكوم متميزة في دعمها للغتنا وتوطين ألعابها لتكون مناسبة للمنطقة والأمر مستمر مع هذه اللعبة، غيرت كابكوم الخط المستخدم في الترجمة عن آخر الأجزاء، وحقيقة أرى أن هذا تغيير للأفضل فالخط الجديد أوضح وأجمل للقراءة، وأضاف لمسة جمالية أعطت شعورا أفضل أثناء قراءة النصوص لفهم القصة.






